فئة من المدرسين

61

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك

بل إلى اسم جنس ظاهر غير صفة نحو : « جاءني ذو مال » ، فلا يجوز : « جاءني ذو قائم » . 7 - إعراب المثنى وما ألحق به بالألف ارفع المثنّى ، وكلا * إذا بمضمر مضافا وصلا « 1 » كلتا كذاك ، اثنان واثنتان * كابنين وابنتين يجريان وتخلف اليا في جميعها الألف * جرّا ونصبا بعد فتح قد ألف ذكر المصنف - رحمه اللّه تعالى - أنّ مما تنوب فيه الحروف عن الحركات الأسماء الستة ، وقد تقدم الكلام عليها ، ثم ذكر المثنى ، وهو مما يعرب بالحروف ، وحدّه : « لفظ دالّ على اثنين بزيادة في آخره ، صالح للتجريد ، وعطف مثله عليه » . فيدخل في قولنا « لفظ دال على اثنين » المثنى نحو « الزيدان » ، والألفاظ الموضوعة لاثنين نحو « شفع » ، وخرج بقولنا : « بزيادة » نحو « شفع » ، وخرج بقولنا : « صالح للتجريد » نحو : « اثنان » فإنه لا يصلح لإسقاط الزيادة منه ، فلا تقول « اثن » ، وخرج بقولنا : « وعطف مثله عليه » ما صلح للتجريد وعطف غيره عليه ك : « القمرين » فإنه صالح للتجريد فنقول : « قمر » ، ولكن يعطف عليه مغايره لا مثله نحو « قمر وشمس » ، وهو المقصود بقولهم : « القمرين » . وأشار المصنف بقوله : « بالألف ارفع المثنى وكلا » إلى أن المثنى يرفع

--> ( 1 ) بالألف : جار ومجرور متعلق ب ( ارفع ) ، المثنى : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة للتعذر ، وكلا : الواو : حرف عطف ، كلا : معطوف على المثنى منصوب بالفتحة المقدرة على الألف ( سيأتي بيان ذلك ) : مضافا : حال من نائب الفاعل المستتر في وصل ، وجملة ( وصل ) في محل جر بإضافة إذا إليها ، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه ، والتقدير : إذا وصل كلا بمضمر مضافا إليه فارفعه بالألف .